( 6 ) - الأكل والشرب والفواكه والأشجار والأزهار والثمار : " كلما زقوا
منها من ثمرة رزقا ، قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ( 1 ) وأتوا به متشابها ( 2 ) " ،
" مثل الجنة التي وعد المتقون ، تجري من تحتها الأنهار ، أكلها دائم وظلها " ، " لهم
فيها فاكهة ، ولهم ما يدعون " ، " أولئك لهم رزق معلوم ، فواكه وهم مكرمون ،
في جنات النعيم ، على سرر متقابلين ، يطاف عليهم بكأس من معين ( 3 ) ، بيضاء
لذة للشاربين ، لا فيها غول ( 4 ) ، ولا هم عنها ينزفون ( د ) " ، " يدعون فيها بفاكهة
كثيرة وشراب . . إن هذه لرزقنا ما له من نفاد " ، " وتلك الجنة التي أورثتموها
بما كنتم تعملون ، لكم فيها فاكهة كثيرة ، منها تأكلون " ، " يدعون فيها بكل
فاكهة آمنين " ، " مثل الجنة التي وعد المتقون ، فيها أنهار من ماء غير آسن ،
وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خبر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل
مصفى ، ولهم فيها من كل الثمرات " ، " إن المتقين في جنات ونعيم ، فاكهين
بما آتاهم ربهم ، ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ، كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون " ،
" وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون ، يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها
ولا تأثيم " ، " ولمن خاف مقام ربه جنتان . . فيهما من كل فاكهة زوجان . .
فيهما فاكهة ونخل ورمان " ، " وكأس من معين ، لا يصدعون عنها
ولا ينزفون ، وفاكهة مما يتخيرون ، ولحم طير مما يشتهون " ، " وأصحاب
هامش
( 1 ) أي شبيه ونظيره لا عينه ، وهل المراد هذا الذي رزقنا في الدنيا نظيره من
الفواكه والثمار ، أو هذا الذي رزقناه من قبل في الجنة ؟ قيل : فيه قولان . راجع
ص 265 - 276 من حادي الأرواح لابن القيم .
( 2 ) أي يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن ، ويقال يشبه بعضه بعضا في الصورة
ويختلف في الطعم . راجع ص 164 من غريب القرآن للسجستاني .
( 4 ) أي لا تغتال عقولهم ، فتذهب بها ، راجع ص 162 من غريب القرآن للسجستاني
( 5 ) يقال نزف الرجل إذا ذهب عقله .