( 5 ) - الثياب والحلي والزينة والخدم : " يحلون فيها من أساور من ذهب ،
ويلبسون ثيابا خضرا ، من سندس وإستبرق " ( 1 ) ، " يحلون فيها من أساور
من ذهب ، ولؤلؤا ( 2 ) ولباسهم فيها حرير " ، " يطاف عليهم بصحاف ( 3 ) من
ذهب وأكواب ( 4 ) ، وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين " ، " يلبسون
من سندس وإستبرق ، متقابلين " ، " ويطوف عليهم غلمان لهم ، كأنهم لؤلؤ
مكنون " ، " يطوف عليهم ولدان ( 5 ) مخلدون ، بأكواب وأباريق " ، " وجزاهم
بما صبروا جنة وحريرا " ، " ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت
قواريرا ، قوارير من فضة ( 6 ) قدروها ( 7 ) تقديرا " ، " ويطوف عليهم ولدان
مخلدون ، إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا ( 8 ) منثورا " ، " وحلوا أساور من
فضة ( 9 ) " !
هامش
( 1 ) السندس : رقيق الديباج ، والإستبرق غليظة . راجع ص 102 من غريب
القرآن للسجستاني . وقال الزجاج هما نوعان من الحرير .
( 2 ) اختلفوا في جر لؤلؤ ونصبه ، ثم يحتمل أن يكون لهم أساور من ذهب وأساور
من لؤلؤ ، أو أن تكون من ذهب مرصع باللؤلؤ ، والله أعلم بما أراد . راجع ص 313
و 314 من حادي الأرواح لابن القيم .
( 3 ) جمع صحفة .
( 4 ) جمع كوب .
( 5 ) اختلف في هؤلاء الولدان ، فقيل هم أطفال المسلمين ، وقيل هم أطفال المشركين ،
وقيل بل هم غلمان أنشأهم الله في الجنة ، وقيل مخلدون أي في آذانهم القرطة وفي أيديهم
الأساور . وقيل لا يهرمون ولا يتغيرون . راجع ص 339 - 341 من حادي
الأرواح لابن القيم .
( 7 ) أي على قدر الري .
( 8 ) يقول ابن القيم إن الله سبحانه شبههم باللؤلؤ المنثور لما فيه من البياض وحسن
الخلقة . راجع ص 339 - 341 من حادي الأرواح لابن القيم .
( 9 ) وهنا تنويع . لأنه سبق ذكر الأساور الذهبية . وفي التنويع لذة وزيادة نعيم .