ريحا ( 1 ) " ، " لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا ، لتزخرفت ( 2 ) له خوافق
السماوات والأرض ( 3 ) ، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع ، فبدا ، سواره ،
لطمس ضوء الشمس ، كما تطمس الشمس ضوء النجوم ( 4 ) " ، " إن أهل الجنة ،
ليتراءون أهل الغرف ، كما تتراءون الكواكب في السماء ( 5 ) " ، " أول زمرة
يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ( 6 ) ، ثم الذين يلونهم على أشد كوكب
دري في السماء إضاءة ، لا يبولون ولا يتغوطون ، ولا يتفلون ولا يمتخطون ،
أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوة والألنجوج وعود الطيب ( 7 ) ،
أزواجهم الحور العين : على خلق رجل واحد ، على صورة أبيهم آدم ، ستون
ذراعا في السماء ( 8 ) " ، " إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون . . . . ويلهمون
التسبيح والتحميد ، كما تلهمون النفس ( 9 ) " ، أهل الجنة جرد ( 10 ) مرد ،
كحل ( 11 ) " .
وعن بريدة رضي الله عنه ، قال : هل في الجنة خيل ؟ قال " إن الله أدخلك
الجنة ، فلا تشأ أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء ، تطير بك في الجنة
هامش
( 1 ) زيادة من الترمذي عن أنس في أخرى . وزاد " لنصيفها ( يعني الخمار )
خير من الدنيا وما فيها .
( 2 ) الزخرفة : الزينة والزخرف .
( 3 ) خوافق السماء : جوانبها الأربعة وهي جهات الرياح الأربع .
( 4 ) عن سعد بن أبي وقاص راجع ص 237 من تيسير الوصول ج 3 للشيباني .
( 5 ) عن سهل بن أسعد ، أخرجه الترمذي .
( 6 ) كلهم جميل أمرد ، وأجسامهم شفافة لا ظلال لها .
( 7 ) الألوة والألنجوج من أسماء العود يتبخر به .
( 8 ) عن أبي هريرة أخرجه الشيخان والترمذي .
( 9 ) عن جابر ، أخرجه مسلم وأبو داود ( 10 ) الجرد جمع أجرد ، وهو الذي لا شعر عليه .
( 11 ) الكحل جمع كحيل ، وهو الذي ترى أجفانه كأنها مكحولة . عن أبي هريرة ،
أخرجه الترمذي . وزاد في رواية : عليهم التيجان ، وأن لؤلؤة منها لتضئ بين المشرق
والمغرب . وفي رواية عن الخدري أن من مات من أهل الجنة ، يدخلون الجنة
بني ثلاثين ، لا يزيدون عليها أبدا .