سرر مصفوفة " ، " إن المتقين في جنات ونهر ، في مقعد صدق ، عند مليك
مقتدر " ، " متكئين على فرش بطائنها من إستبرق " " ولمن خاف مقام ربه
جنتان ، فبأي آلاء ربكما تكذبان ( 1 ) ، ذواتا أفنان ( 2 ) " ، " ومن دونهما
جنتان . . مدهامتان ( 3 ) . . فيهما عينان نضاختان ( 4 ) . . " ، " متكئين على رفرف
خضر ، وعبقري ( 5 ) حسان " ، " على سرر موضونة ( 6 ) ، متكئين عليها متقابلين " ،
" وظل ممدود ( 7 ) ، وماء مسكوب " ، " وفرش مرفوعة " " متكئين فيها على
الأرائك ، لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا " ، " فيها عين جارية ، فيها سرر
مرفوعة ، وأكواب موضوعة ، ونمارق ( 8 ) مصفوفة ، وزرابي ( 9 )
مبثوثة ( 1 ) " !
هامش
( 1 ) قيل الخطاب للإنس والجن .
( 2 ) أغصان واحدها فتن . راجع ص 20 من غريب القرآن للسجستاني .
( 3 ) أي سوداوان من شدة الخضرة والري . راجع ص 172 من غريب القرآن
للسجستاني .
( 4 ) أي بالمسلك والعنبر وقيل فوارتان بالماء .
( 5 ) بقول الحسن : هي البسط ، ويقال إن الرفرف الخضر ، هي رياض الجنة ، ويقال
العرش . والعبقري : هي طنافس ثخان ويقال العبقري الممدوح راجع ص 87 و 117
من غريب القرآن للسجستاني .
( 6 ) أي منسوجة بعضها على بعض باليواقيت والجواهر . راجع ص 16 1 من
غريب القرآن للسجستاني .
( 7 ) أي دائم لا تنسخه الشمس . راجع ص 122 من غريب القرآن للسجستاني .
وقال ابن عباس : الظل الممدود شجرة إليها أهل الجنة ، يتحدثون في ظلها .
فيشتهي بعضهم ، ويذكر لهو الدنيا ، فتحرك به .
( 8 ) أي وسائد ، واحدها نمرقة . راجع ص 181 من غريب القرآن للسجستاني .
( 9 ) الزرابي الطنافس المحملة : واحدتها زربية ، والزرابي البسط .
( 10 ) المبثوثة المتفرقة الكثيرة في مجالس راجع ص 92 من غريب القرآن للسجستاني .