( 4 ) الأزواج المطهرة : " ولهم فيها أزواج ( 1 ) مطهرة " ، " إن أصحاب
الجنة اليوم في شغل فاكهون ( 2 ) " ، " وعندهم قاصرات الطرف عين ( 3 )
كأنهن بيض مكنون ( 4 ) " ، " وعندهم قاصرات الطرف أتراب ( 5 ) " ،
" وزوجناهم ( 6 ) بحور عين " ، " فيهن قاصرات الطرف ، لم يطمثهن ( 7 ) إنس
قبلهم ولا جان . . كأنهن الياقوت والمرجان " ، " فيهن خيرات ( 8 ) حسان . . .
حور مقصورات في الخيام ( 9 ) " ، " وحور عين ( 10 ) كأمثال اللؤلؤ المكنون ،
جزاء بما كانوا يعملون " ، " إنا أنشأناهن ( 1 ) إنشاء ، فجعلناهن أبكارا ،
عربا ( 12 ) أترابا " !
هامش
( 1 ) الأزواج جمع زوج ( وهو أفصح من زوجة ) .
( 2 ) في التفسير فاكهون ناعمون وفكهون معجبون ، وفي اللغة الذين يتفكهون ،
والفاكهون الذين عندهم فاكهة كثيرة . راجع ص 136 و 137 من غريب القرآن
للسجستاني ، ويقال إنهم في شغل في افتضاض الأبكار
( 3 ) أي واسعات الأعين . الواحدة عيناء . راجع ص 130 من غريب القرآن
للسجستاني .
( 4 ) أي مصون . راجع ص 160 من غريب القرآن للسجستاني . والتشبيه برقة
الجلد كرقة جلد البيض .
( 5 ) الأتراب الأمثال ، وقيل أي في غاية الحسن ، قاصرات ، أي قصرن طرف
أزواجهن عليهن وقصرن طرفهن على أزواجهن .
( 6 ) قرناهم ، وقيل أنكحناهم .
( 7 ) أي يمسهن . والطمث : النكاح بالتدمية . راجع ص 201 من غريب
القرآن للسجستاني .
( 8 ) خيرات الصفات ، حسان الوجوه .
( 9 ) يقول مجاهد : في خيام اللؤلؤ .
( 10 ) الحور من الحور في العين ( وهو شدة بياضها مع قوة سوادها ) ، والحوراء
هي الحسناء الجميلة .
( 11 ) اختلف في هل هن الحور العين ، أو الآدميات ، ويقول ابن القيم الظهر
أن الإنشاء واقع على الصنفين . راجع ص 353 - 360 من حادي الأرواح لابن القيم .
( 12 ) أي متحببات إلى أزواجهن .