ليوم الحساب ، إن هذا لرزقنا ما له من نفاد " ، " يا عباد لا خوف عليكم
اليوم ، ولا أنتم تحزنون " ، " لا يذوقون فيها الموت ، إلا الموتة الأولى ، ووقاهم
عذاب الجحيم ، فضلا من ربك ، ذلك هو الفوم العظيم " " ادخلوها بسلام ،
ذلك يوم الخلود " ، " فمن الله علينا ، ووقانا عذاب السموم ، إنا كنا من قبل
ندعوه ، إنه هو البر الرحيم " ، " لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ، إلا قيلا
سلاما سلاما " ، فوقاهم الله شر ذلك اليوم ، ولقاهم نضرة وسرورا " ، " وإذا
رأيت ، ثم رأيت نعيما وملكا كبير ( 1 ) " ، " وجوه يومئذ ناعمة ، لسعيها راضية ،
في جنة عالية ، لا تسمع فيها لاغية " ، كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ،
وما أدراك ما عليون ، كتاب مرقوم ( 2 ) ، يشهده المقربون ، إن الأبرار لفي
نعيم ، على الأرائك ينظرون ، تعرف في وجوههم نضرة النعيم " !
( 3 ) جريان الأنهار من تحت الجنات ، وسعتها ، وجمال ريحها وأثاثها ورياشها :
" وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، أن لهم جنات ، تجري من تحتها الأنهار ( 3 ) "
" وندخلهم ظلا ظليلا " ، " مثل الجنة التي وعد المتقون ، تجري من تحتها
الأنهار ، أكلها دائم وظلها ، تلك عقبى الذين اتقوا ، وعقبى الكافرين النار " ،
" متكئين فيها على الأرائك ، نعم الثواب ، وحسنت مرتفقا " ، " متكئين على
هامش
( 1 ) قيل إن الملك الكبير : أن الملائكة لا تدخل على ولي الله إلا بإذن ، وولي الله
مأذون بالدخول على ربه .
( 2 ) يقول إن الله تعالى أخبر أن كتابهم كتاب مرقوم ، تحقيقا لكونه مكتوبا
كتابة حقيقة . راجع ص 114 - 120 من حادي الأرواح لابن القيم .