التلاميذ : " إن خداع الفقهاء لجلي ، لذلك فقل لنا أنت الحق ، لأننا نعلم أنك
مرسل من الله " ، فأجاب حينئذ يسوع : " الحق أقول لكم ، إن الشيطان يحاول
دائما إبطال شريعة الله ، فلذلك قد نجس هو وأتباعه والمراءون وصانعو الشر
كل شئ اليوم ، الأولون بالتعليم الكاذب ، والآخرون بمعيشة الخلاعة . . .
لذلك أقول لكم ، إن رسول الله . . . مزدان بروح الفهم والمشورة ، وروح
الحكمة والقوة ، روح الخوف والمحبة ، روح التبصر والاعتدال ، مزدان
بروح المحبة والرحمة ، روح العدل والتقوى ، روح اللطف والصبر ، التي أخذ
منها من الله ثلاثة أضعاف ما أعطى لسائر خلقه ، ما أسعد الزمن الذي سيأتي
فيه إلى العالم ، صدقوني أني رأيته ، وقدمت له الاحترام ، كما رآه كل نبي ، لأن
الله يعطيهم روحه نبوة ، ولما رأيته امتلأت عزاء ( 1 ) . . . "
( ز ) وجاء في الفصل الثاني والخمسين ، من إنجيل برنابا ، عند الحديث
عن يوم الدينونة ، وأن الجميع حتى الأطهار وأصفياء الله ، سيخافون :
" . . بل إن رسول الله سيخاف ، لأن الله إظهارا لجلاله ، سيجرد رسوله
من الذاكرة ، حتى لا يذكر كيف أن الله أعطاه كل شئ ( 2 ) . . . "
( ح ) وجاء في الفصول من الرابع والخمسين ، إلى السادس والخمسين ،
من إنجيل برنابا ، عند الحديث عن الدينونة ومرور العلامات التي ذكرها
يسوع وغشيان العالم بعد ذلك ظلمة أربعين سنة :
" . . . ومتى مرت الأربعون سنة ، يحيي الله رسوله ، الذي سيطلع أيضا
كالشمس ، بيد أنه متألق كألف شمس ، فيجلس ولا يتكلم . . وسيقيم الله أيضا
الملائكة الأربعة المقربين ( 3 ) الذين ينشدون رسول الله ، فمتى وجدوه ، قاموا
على الجوانب الأربعة للمحل حراسا له ، ثم يحيي الله بعد ذلك سائر الملائكة
هامش
( 1 ) راجع ص 70 و 71 من إنجيل برنابا .
( 2 ) راجع ص 83 من إنجيل برنابا .
( 3 ) أي جبريل وميكائيل ( ميخائيل ) وعزرائيل ( رافائيل ) وإسرافيل ( أوريل )