إنك أول إنسان خلقت ، وهذا الذي رأيته إنما هو ابنك ، الذي سيأتي إلى
العالم بعد الآن بعدة سنين ، وسيكون رسولي ، ، الذي لأجله خلقت كل
الأشياء ، الذي متى جاء ، سيعطي نورا للعالم ، الذي كانت نفسه موضوعة في
بهاء سماوي ستين ألف سنة ، قبل أن أخلق شيئا " ، فضرع آدم إلى الله قائلا :
" يا رب هبني هذه الكتابة على أظفار أصابع يدي " ، فمنح الله الإنسان
الأول تلك الكتابة على إبهاميه ، على ظفر إبهام اليد اليسرى ، ما نصه " لا إله
إلا الله " ، وعلى ظفر إبهام اليد اليسرى ، ما نصه " محمد رسول الله " ، فقبل
الإنسان الأول بحنو أبوي ، هذه الكلمات ، ومسح عينيه ، وقال : " بورك
ذلك اليوم سنأتي فيه إلى العالم " ( 1 ) !
( ج ) وجاء في الفصل الحادي والأربعين ، من إنجيل برنابا ، عند الحديث
عن خروج آدم وحواء من الجنة " ثم قال الله لآدم وحواء اللذين كانا ينتجعان
" أخرجا من الجنة ، وجاهدا أبدانكما ، ولا بضعف رجاؤكما ، لأني أرسل
ابنكما على كيفية يمكن بها لذريتكما أن ترفع سلطة الشيطان عن الجنس البشري ،
لأني سأعطي رسولي الذي سيأتي ، كل شئ " ، فاحتجب الله وطردهما الملاك
ميخائيل من الفردوس ، فلما التفت آدم ، رأى مكتوبا فوق الباب " لا إله
إلا الله ، محمد رسول الله " ، فبكى عند ذلك ، وقال : " أيها الابن ! عسى الله
أن يريد أن تأتي سريعا ، وتخلصنا من هذا الشقاء " ( 2 ) !
( ء ) وجاء في الفصل الثاني والأربعين ، من إنجيل برنابا ، عندما أرسل
الكتبة لسؤال يسوع ، هل هو مسيا ؟
" . . . رسول الله الذي تسمونه مسيا ، خلق قبلي ، وسيأتي بعدي ، وسيأتي
بكلام الحق ، ولا يكون لدينه نهاية ( 3 ) . . . "
( ه ) وجاء في الفصل الثالث والأربعين ، من إنجيل برنابا ، حينما سأل
أندراوس يسوع ، أن يصرح بكل شئ عن مسيا :
هامش
( 1 ) راجع ص 62 من إنجيل برنابا .
( 2 ) راجع ص 65 من إنجيل برنابا .
( 3 ) راجع ص 66 من إنجيل برنابا .