قائلا . . . . أيها الإخوة لم يبق لي معكم سوى هنيهة من الزمن ، لأنه اقترب الزمن
الذي يجب فيه أن أنصرف من العالم ( 1 ) . . . " !
معجزات أخرى :
( ا ) وجاء في الفصل الخامس عشر من إنجيل برنابا عن الآية التي فعلها
المسيح في العرس ، حيث حول الماء خمرا نقية :
" لما اقترب عيد المظال ، دعا غني يسوع وتلاميذه وأمه إلى العرس ،
فذهب يسوع ، وبينما هم في الوليمة ، فرغت الخمر ، فكلمت أم يسوع إياه قائلة :
" ليس لهم خمر " فأجاب يسوع " وما شأني في ذلك يا أماه ( 2 ) " ، فأوصت أمه
الخدم أن يطيعوا يسوع المسيح في كل ما يأمرهم به ، وكانت هناك ستة أجران
للماء حسب عادة إسرائيل ، ليطهروا أنفسهم للصلاة ، فقال يسوع " املأوا
هذه الأجران ماء " ، ففعل الخدمة هكذا ، فقال لهم يسوع " باسم الله اسقوا
المدعوين " . . . أما الذين كانوا بجانب يسوع ، فلما رأوا الحقيقة ، نهضوا عن المائدة
واحتفوا به قائلين " حقا إنك قدوس الله ، ونبي صادق مرسل إلينا من الله ( 3 ) "
( ب ) وجاء في الفصل العشرين من إنجيل برنابا عن الآية التي فعلها يسوع
في البحر وإعلانه أين يقبل النبي :
" وذهب يسوع إلى بحر الجليل ونزل في مركب مسافر إلى الناصرة مدينته ،
فحدث نوء عظيم في البحر حتى أشرف المركب على الغرق . . . فنهض يسوع ورفع
عينيه نحو السماء وقال " يا ألوهيم الصباؤت ، ارحم عبيدك ( 4 ) ! ولما قال يسوع
هامش
( 1 ) راجع ص 285 - 290 من إنجيل برنابا .
( 2 ) يفهم من ذلك أنه لم يشرب من خمرهم ، وقد جاء في ص 3 من إنجيل برنابا كلام
جبريل عليه السلام لمريم العذراء عن تربية المسيح " فامنعيه الخمر والمسكر وكل لحم نجس "
( 3 ) راجع ص 17 من إنجيل برنابا ، وقد ذكر أن الخمر المحولة من الماء كانت جيدة
حتى أن مدير الحفلة وبخ الأتباع لعدم تقديمها وتأخيرها . ونفسر الجودة هنا بالنقاء
والخلو من النجس ، لا سيما وقد كان الماء في أجران معدودة للطهارة !
( 4 ) لفظ الجلالة بالعبري .