وقال " اذهب بسلام ، لأن الله منح ابنك صحة ، لأجل الإيمان العظيم الذي
أعطاكه " ، فمضى قائد المائة في طريقه ، والتقى في الطريق بخدمته الذين أخبروه
أن ابنه قد برئ ، أجاب الرجل " وفي أية ساعة تركته الحمى ؟ " فقالوا " أمس
في الساعة السادسة ، انصرفت عنه الحمى " ، فعلم الرجل أنه لما قال يسوع
" ليرحمك الرب إله إسرائيل " استرد ابنه صحته ، لذلك آمن الرجل بإلهنا ،
ولما دخل بيته حطم كل آلهته تحطيما قائلا " ليس الإله الحقيقي الحي سوى
إله إسرائيل " ، لذلك قال " لا يأكل خبزي أحد لم يعبد إله إسرائيل ( 1 ) " !
( ب ) وجاء في الفصل الرابع والثلاثين من إنجيل برنابا عن شفاء مريض
متيبس اليد اليمنى إلى حد لم يتمكن معه من استعمالها . " . . . فوجه يسوع قلبه
لله وصلى ثم قال " لتعلموا أن كلماتي حق ، أقول باسم الله ، امدد يا رجل يدك
المريضة " فمدها صحيحة كأن لم تصبها علة ( 2 ) ! . . . "
( ج ) وجاء في الفصل الخامس والأربعين عن شفاء يسوع امرأة ، كان
رأسها منحنيا نحو الأرض منذ ولادتها ، فقال " ارفعي رأسك أيتها المرأة
باسم إلهنا ، ليعرف هؤلاء أني أقول الحق ، وأنه يريد أن يذيعه ، فاستقامت
حينئذ المرأة صحيحة معظمة لله . . . " ( 3 ) !
( ء ) وجاء في الفصل الثامن والأربعين من إنجيل برنابا عن شفاء يسوع
لمرضى كفر ناحوم حيث وضعوا في مقدم الرواق حيث كان يسوع وتلاميذه
نازلين " . . . فألقى يسوع يده على كل منهم قائلا " يا إله إسرائيل باسمك القدوس
اعط صحة لهذا العليل ، فبرئوا جميعهم . . . " ( 4 ) !
( ه ) وجاء في الفصل الخامس والستين من إنجيل برنابا عن شفاء يسوع
مقعدا في عيد الفصح في أورشليم عند البركة التي كانت تدعى " بيت جسرا "
هامش
( 1 ) راجع ص 46 - 48 من إنجيل برنابا .
( 2 ) راجع ص 52 من إنجيل برنابا .
( 3 ) راجع ص 75 من إنجيل برنابا .
( 4 ) راجع ص 76 و 77 من إنجيل برنابا .