السبت ؟ " ، أجاب الأعمى " إنه أبرأني اليوم " ، فقال رئيس الكهنة " انظروا
الآن ، كيف أن هذا الرجل خاطئ ، لأنه لا يحفظ السبت " . . فلم يصدق
الفريسيون هذا ، لذلك قالوا لرئيس الكهنة " أرسل وادع أباه وأمه " لأنهما
يقولان الصدق " ، فدعوا أبا الرجل الأكمه وأمه ، فلما حضرا سألهما رئيس
الكهنة . . أجاب أبو الرجل الذي ولد أعمى وأمه " إنه ولد أعمى حقا ، ولكن
لا نعلم كيف نال النور ، هو كامل السن اسألوه ، يقل لكم الصدق " ، فصرفوهما
وعاد الرئيس فقال للرجل الذي ولد أعمى " إعط مجدا لله وقل الصدق "
أجاب الرجل الذي ولد أعمى " " لست أعلم أخاطئ هو ، إنما أعلم هذا
أني كنت لا أبصر ، فأنارني ، ومن المؤكد أنه منذ ابتداء العالم حتى هذه الساعة ،
لم ينر أكمه ، والله لا يصيخ السمع إلى الخطاة ( 1 ) " !
معجزة شفاء أمراض أخرى :
( ا ) ولقد جاء في الفصل الحادي والثلاثين من إنجيل برنابا أنه قال :
أعطوا ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله ، وأنه شفى محموما :
" فاقترب الكهنة حينئذ إلى يسوع وقالوا " يا معلم أيجوز أن تعطى جزية
لقيصر ؟ " ، فالتفت يسوع ليهوذا وقال " هل معك نقود ؟ " ، ثم أخذ يسوع
بيده فلسا والتفت إلى الكهنة وقال لهم " إن على هذا الفلس صورة ، فقولوا
لي صورة من هي ؟ " ، أجابوا " صورة قيصر " فقال يسوع " أعطوا إذا
ما لقيصر لقيصر ، وأعطوا ما لله لله " ، حينئذ انصرفوا بالخيبة ! واقترب
قائد مائة قائلا " يا سيد إن ابني مريض ، فارحم شيخوختي " ، أجاب يسوع
" ليرحمك الرب إله إسرائيل " ، ولما كان الرجل منصرفا ، قال يسوع " انتظرني ،
لأني آت إلى بيتك ، لأصلي على ابنك " ، أجاب قائد المائة " يا سيد إني لست
أهلا ، وأنت نبي الله أن تأتي إلى بيتي ، تكفيني كلمتك التي تكلمت بها لشفاء
ابني ، لأن إلهك قد جعلك سيدا على كل مرض ، كما قال لي ملاكه في المنام " ،
فتعجب حينئذ يسوع كثيرا وقال ملتفتا إلى الجمع " انظروا هذا الأجنبي ،
لأن فيه إيمانا أكثر من كل من وجد في إسرائيل " ، ثم التفت إلى قائد المائة
هامش
( 1 ) راجع ص 240 - 244 من إنجيل برنابا .