إبراهيم منه تعالى ان نفس المعنى قد تم في بعض ذريته ، كان
حريا بالخليل ان يسال الإمامة لهم ، فيحبوهم بها كما حباه ،
ويترتب على اسلامهم ما ترتب على اسلامه ( قال ومن
ذريتي ) ، فأجاب الحق تعالى له ذلك : ان نعم حبوت من
ذريتك من لا ظلم له ، ( قال لا ينال عهدي الظالمين ) ،
لأن من ذريته ( محسن وظالم لنفسه مبين ) ( 74 ) .
هامش
( 74 ) الصافات : 113 .