تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
( قاضى ) گفت : من بايد اين امان را از خود ( مكتفى ) امير المؤمنين بشنوم . وزير او را رد و ابو عمر قاضى را دعوت كرد و همان پيغام را به او داد قاضى قبول كرد و نزد بدر رفت و نامه امان را هم همراه خود برد بدر از واسط ببغداد منتقل شد . وزير هم كسى را فرستاد كه او را كشت . چون دانست كشته خواهد شد مهلت خواندن دو ركعت نماز خواست نماز خواند و گردنش را زدند و سرش را بريدند و بردند و تنش را گذاشتند و آن در روز آدينه ششم ماه رمضان بود . خانوادهء او كسانى را فرستادند كه در خفا تن بىسر او را در تابوت نهادند و در موسم حج به مكه فرستادند و به خاك سپردند زيرا او چنين وصيت كرده بود . پيش از كشته شدن هم تمام بندگان و كنيزان مملوك خود را آزاد كرد . ابو عمر قاضى با اندوه و افسوس به خانه خود بازگشت مردم هم درباره او اشعارى گفتند و سخن راندند از جمله :
قل لقاضى مدينة المنصور * بم احللت اخذ راس الامير عند اعطائه المواثيق و العهد * و عقد الايمان فى منشور اين ايمانك التى شهد اللّه * على انها يمين فجور ان كفيك لا تفارق كفيه * الى ان ترى مليك السرير يا قليل الحياء يا اكذب الامة * يا شاهدا شهاده زور ليس هذا فعل القصاة و لا * يحسن امثاله ولاة الجسور اى امر كبت فى الجمعة الزهراء * منه فى خير هذى الشهور قد مضى من قتلت فى رمضان * صائما بعد سجدة التعفير يا بنى يوسف بن يعقوب اضحى * اهل بغداد منكم فى غرور بدر اللّه شملكم وارانى * فلكم فى حياة هذا الوزير فاعدوا الجواب للحكم العدل * و من بعد منكر و نكير انتم كلكم فدى لابى حازم * المستقيم كل الامور
( در طبرى بجاى عليل مليك السرير آمده و ما آن را ترجيح داديم ) .