تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
20 - وما نال أصحاب السقيفة إمرة * بدعوى تراث ، بل بأمر ترات ( 1 ) 21 - ولو قلدوا الموصى إليه زمامها * لزمت بمأمون من العثرات ( 2 ) 22 - أخا خاتم الرسل المصطفى من القذى * ومفترس الابطال في الغمرات ( 3 ) 23 - فان جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات ( 4 ) 24 - وآي من القرآن تتلى بفضله * وايثاره بالقوت في اللزبات ( 5 ) 25 - وغر خلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات 26 - مناقب لم تدرك بكيد ولم تنل * بشئ سوى حد القنا الذربات 27 - نجي لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العزى معا ومناة ( 6 ) 28 - بكيت لرسم الدار من عرفات * واذريت دمع العين بالعبرات 29 - وفك عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعرات 30 - مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات ( 7 ) 31 - لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالركن والتعريف والجمرات ( 8 ) 32 - ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثفنات ( 9 )
هامش
( 1 ) السقيفة : التي أرادها دعبل هي سقيفة بني ساعدة التي تآمروا فيها على الخلافة ، والنبي مسجى لم يدفن ، وقد أسفر هذا المؤتمر عن اقصاء الامام أمير المؤمنين عن مركز الخلافة الامر الذي جر للمسلمين الويلات والدمار . ( 2 ) الوصي : هو الامام أمير المؤمنين وصي رسول الله وباب مدينة علمه ولو تقلد الخلافة لصان المسلمين من العثرات . أخو خاتم الرسل : وهو الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد قال له النبي : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة . ( 4 ) الغدير : هو الموضع المعروف الذي عقد فيه النبي ( ص ) البيعة للإمام أمير المؤمنين ، وبيعة الغدير جزء من الاسلام فمن أنكرها فقد أنكر الاسلام كما يقول بعض اعلام العصر . ( 5 ) الآيات الواردة في الإمام علي منها آية المباهلة ، وآية المودة ، وآية التطهير ، وآية التصدق بالخاتم وغيرها من الآيات التي أشادت بعملاق الاسلام . ( 6 ) العزى ومناة : صنمان لقريش كانوا يعبدونهما من دون الله . ( 7 ) يشير إلى بيوت السادة أبناء النبي الذين حصدتهم سيوف الأمويين والعباسيين حتى أقفرت بيوتهم من تلك الكواكب المشرقة بنور الايمان والتوحيد . ( 8 ) هذه المواضع المقدسة التي ذكرها دعبل هي التي كان يقيمون فيها السادة العلويون فيحيون لياليهم فيها بالعبادة إلى الله وتلاوة كتابه . ( 9 ) ذو الثفنات : هو لقب لسيد الساجدين والعابدين الإمام زين العابدين فقد كانت له ثفنات كثفنات البعير في مواضع سجوده من كثرة سجوده لله .