71 - إذا أوردوا خيلا تسعر بالقنا * مساعر جمر الموت والغمرات
72 - وإن فخروا يوما أتوا بمحمد * وجبريل والفرقان والسورات
73 - وعدوا عليا ذا المناقب والعلا * وفاطمة الزهراء خير بنات
74 - وحمزة والعباس ذا الهدي التقى * وجعفر الطيار في الحجبات
75 - أولئك لا منتوج هند وحزبها * سمية من نوكى ومن قذرات ( 1 )
76 - ستسأل تيم عنهم وعديها * وبيعتهم من افخر الفجرات ( 2 )
77 - هم منعوا الآباء من أخذ حقهم * وهم تركوا الأبناء رهن شتات ( 3 )
78 - وهم عدلوها عن وصي محمد * فبيعتهم جاءت على الغدرات ( 4 )
79 - ملامك في أهل النبي فإنهم * أحباي ما عاشوا وأهل ثقاتي
80 - تخيرتهم رشدا لامري فإنهم * على كل حال خيرة الخيرات
81 - نبذت إليهم بالمودة صادقا * وسلمت نفسي طائعا لولاتي
82 - فيا رب زدني من يقيني بصيرة * وزد حبهم يا رب في حسناتي
83 - سأبكيهم ما حج لله راكب * وما ناح قمري على الشجرات
84 - بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفك عناة أو لحمل ديات
85 - وللخيل لما قيد الموت خطوها * فأطلقتم منهن بالذربات ( 5 )
86 - أحب قصي الرحم من أجل حبكم * وأهجر فيكم أسرتي وبناتي ( 6 )
87 - وأكتم حبيكم مخافة كاشح * عنيد لأهل الحق غير موات
88 - فيا عين بكيهم وجودي بعبرة * فقد آن للتسكاب والهملات ( 7 )
هامش
( 1 ) النوكي : الحمق .
( 2 ) أراد بتيم : أبو بكر ، وأراد بعدي عمر بن الخطاب ، ويرى دعبل انهما مسؤولان عما لحق بأهل البيت من
المأسي والنكبات فهما اللذان أقصيا الامام أمير المؤمنين عن الخلافة وسببا للعترة الطاهرة ألوانا مريرة من
المصائب .
( 3 ) أشار دعبل إلى أن الملوك السابقين هم الذي منعوا السادة العلويين من أخذ حقهم ، وتركوا السادة من
أبنائهم رهن شتات .
( 4 ) الوصي هو الامام أمير المؤمنين وصي رسول الله وباب مدينة علمه وقد شجب دعبل تحول الخلافة عنه ،
وتقليدها لغيره .
( 5 ) الذربات : الداهيات .
( 6 ) يريد دعبل أنه يحب ويخلص لمن أحب وأخلص لأهل البيت عليهم ، وان كانوا بعادا عنه في النسب ،
ويعادي من عاداهم ، وان كانوا أسرته وبناته .
( 7 ) الهملات : هي الدموع .