33 - ديار لعبد الله والفضل صنوه * نجى رسول الله في الخلوات
34 - منازل وحي الله ينزل بينها * على أحمد المذكور في السورات
35 - منازل قوم يهتدي بهداهم * فتؤمن منهم زلة العثرات
36 - منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات
37 - منازل جبريل الأمين يحلها * من الله بالتسليم والرحمات
38 - منازل وحي الله معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقات
39 - ديار عفاها جور كل منابذ * ولم تعف للأيام والسنوات
40 - فيا وارثي علم النبي وآله * عليكم سلام دائم النفحات
41 - قفا نسأل الدار التي خف أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات
42 - وأين الآلي شطت بهم غربة النوى * وأفانين في الآفاق مفترقات
43 - هم أهل ميراث النبي إذا اعتزوا * وهم خير سادات وخيبر حماة
44 - مطاعيم في الاعسار في كل مشهد * لقد شرفوا بالفضل والبركات ( 1 )
45 - وما الناس إلا حاسد ومكذب * ومضطعن ذو إحنة وترات
46 - إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر * ويم حنين أسبلوا العبرات ( 2 )
47 - فكيف يحبون النبي ورهطه * وهم تركوا أحشاءهم وغرات ( 3 )
48 - لقد لا ينوه في المقال واضمروا * قلوبا على الأحقاد منطويات ( 4 )
49 - فإن لم تكن إلا بقربى محمد * فهاشم أولى من هن وهنات
50 - سقى الله قبرا بالمدينة غيثه * فقد حل فيه الامن بالبركات
51 - نبي الهدى صلى عليه مليكه * وبلغ عنه روحه التحفات
52 - وصلى عليه الله ما ذر شارق * ولاحت نجوم الليل مبتدرات
53 - أفاطم لو خلت الحسين مجدلا * وقد مات عطشانا بشط فرات
54 - اذن للطمت الخد فاطم عنده * وأجريت دمع العين في الوجنات
هامش
( 1 ) يشير دعبل إلى كرم أهل البيت وانهم مطاعيم في الاعسار للفقراء والمحرومين .
( 2 ) يشير دعبل إلى القوى المعادية لأهل البيت الذين وترهم سيف علي وسيوف المؤمنين ، فإنهم إذا ذكروا
قتلاهم بكوا عليهم أحر البكاء .
( 5 ) إن القوى المنحرفة عن أهل البيت كيف يحبون النبي وأهله .
( 4 ) أراد دعبل ان المعادين للاسلام لاينوا النبي بكلامهم ولكن قلوبهم قد انطوت على عدائه .