تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
في عهد الرشيد والأمين والمأمون عاصر الإمام الرضا ( عليه السلام ) ثلاثة من ملوك العباسيين : وهم هارون الرشيد ، والأمين والمأمون ، وفي عهد الرشيد انطوت نفسه على حزن عميق وأسى مرير ، وذلك لما اتخذه هارون من اجراءات صارمة وقاسية ضد السادة العلويين عامة ، وضد أبيه الإمام الكاظم ( عليه السلام ) كما تحدثنا عنه في فصول هذا الكتاب ، ونتحدث - بايجاز - عن هؤلاء الملوك ، وعن مواقفهم مع الإمام الرضا ( عليه السلام ) . هارون الرشيد : وهو من أشهر ملوك بني العباس ، فقد انتشر اسمه ، وذاع ذكره في الشرق والغرب ، واستوسقت له الدنيا ، وزها له الملك ، وأصبحت عاصمته بغداد عروس الشرق ، وامتد حكمه وسلطانه على أغلب أنحاء الأرض ، وهو القائل للسحاب : إنما تمطرين ففي ملكي وقد ذعنت له ملوك الأرض ، وصغرت أمام سلطانه ، ونعرض إلى بعض ملامح شخصيته ، وهي :