تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
عن العراق فأخبره بحاله ، فقال : إنّ الأمر لله يفعل ما يشاء ، وربنا تبارك كل يوم هو في شأن . فان نزل القضاء فالحمد لله على نعمائه وهو المستعان على أداء الشكر ، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من الحق نيته ، ثم أنشد :
فان تكن الدنيا تعد نفيسة * فدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به الحر يبخل وإن تكن الأرزاق قسماً مقدراً * فقلة حرص المرء في الكسب أجمل وإن تكن الأبدان للموت أنّشئت * فقتل امرئ بالسيف في الله أفضل عليكم سلام الله يا آل أحمد * فإني أراني عنكم سوف أرحل ( 1 )
10 - زبالة ( 2 ) : قال الطبري : " حتى إذا إنّتهى إلى زبالة سقط اليه مقتل أخيه من الرضاعة عبد الله بن يقطر ، وكان سرحه إلى مسلم بن عقيل من الطريق وهو لا يدري إنّه قد أصيب ، فتلقاه خيل الحصين بن نمير بالقادسية فسرح به إلى عبيد الله ابن زياد . فقال : اصعد فوق القصر فالعن الكذاب ابن الكذاب ، ثم أنزل حتى أرى فيك رأيي ، قال : فصعد ، فلما أشرف على الناس قال : أيها الناس ، إنّي رسول الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لتنصروه وتوازروه على ابن مرجانة ابن سمية الدعي ، فأمر به عبيد الله فألقي من فوق القصر إلى الأرض ، فكسرت عظامه ، وبقي به رمق ، فأتاه رجل يقال له عبد الملك بن عمير اللخمي فذبحه ، فلما عيب ذلك عليه قال : إنّما أردت أن أريحه . قال هشام : حدثنا أبو بكر بن عياش عمن أخبره ، قال : والله ما هو عبد الملك بن عمير الذي قام إليه فذبحه ، ولكنه قام اليه رجل جعد طوال يشبه عبد
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 95 . ( 2 ) بضم أوّله : منزل معروف بطريق مكة من الكوفة . . . بين واقصة والثعلبيّة ( معجم البلدان ج 3 ص 129 ) .
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 610 | السيد محمد هادي الميلاني / السيد محمد علي الميلاني