تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فقال له : يا أبا سعيد ما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : فاحمرّ وجنتا الحسن ، وقال : رحم الله علياً ، إنّ علياً كان سهماً لله صائباً في أعدائه ، وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وكان رباني هذه الأمة ، لم يكن لمال الله بالسروقة ولا في أمر الله بالنؤمة ، أعطى القرآن عزيمة علمه ، فكان منه في رياض مونقة واعلام بينة ، ذاك علي بن أبي طالب يا لكع " ( 1 ) . عن الحسن بن أبي الحسن ، وقد سئل عن علي عليه السّلام قال : " كان والله سهماً صائباً من مرامي الله عزّوجل على عدوه ورباني هذه الأمة وذا فضلها وذا سابقتها وذا قرابتها من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يكن بالنؤمة عن أمر الله ولا بالملومة في دين الله ولا بالسروقة لمال الله عزّوجل ، أعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة . ذاك علي بن أبي طالب " ( 2 ) . الشعبي ( 3 ) : قال الشعبي : " ما ترك علي إلاّ سبعمائة درهم من عطائه أراد أن يشتري بها خادماً " ( 4 ) . سودة الهمدانية ( 5 ) : وفدت سودة على معاوية بن أبي سفيان فاستأذنت عليه ، فأذن لها : فلما
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 203 رقم 1255 . ( 2 ) الرياض النضرة لمحب الدين الطبري ج 3 ص 238 . ( 3 ) أبو عمرو عامر بن شراحيل الكوفي روى عن خمسين ومائة من الصحابة ، ويقال : الشعبي في زمانه ، وكان قاضياً على الكوفة توفي فجأة بالكوفة سنة 104 . ( 4 ) فضائل أحمد بن حنبل ج 1 الحديث 47 . ( 5 ) سودة بنت عمارة بن الأشتر الهمدانية كانت أديبة عاقلة شاعرة من شواعر العرب ذات فصاحة وبيان ، أعلام النساء ج 2 ص 270 ، الدر المنثور في طبقات ربّات الخدور ص 253 .