تكملة المنهاج ( 1 ) : " إنه ثقة على الأظهر " ، ولكنه في معجم الرجال الطبعة الأولى ( 2 ) لم
يبن على وثاقته ، حيث ذكر أن مصدر وثاقته منحصر في أنه روى عن يونس ،
ومحمد بن الحسن بن الوليد قال : " إن كتب يونس بن عبد الرحمان التي هي
بالروايات كلها صحيحة " ، وبما أن روايات إسماعيل بن مرار عن يونس بلغت
مائتين أو أكثر ، فالظاهر أن رواياته من كتب يونس لاستبعاد الروايات
الشفهية بهذا المقدار ، ولكن هذا لا يكفي لتوثيق إسماعيل بن مرار ، لأن تصحيح
القدماء للرواية لا يدل على وثاقة الراوي ، إذ قد يكون مبتنيا على أصالة العدالة .
أقول : لا حاجة في إثبات رواية إسماعيل بن مرار لكتب يونس إلى التمسك
بإكثاره من الرواية عنه ، إذ هو واقع في بعض أسانيد الشيخ التام إلى كتب يونس ،
وهذا كاف في ثبوت روايته لكتب يونس . نعم نقاشه في دلالة تصحيحهم للروايات
على وثاقة الراوي في محله .
وبنى السيد الخوئي في معجم الرجال في الطبعة الأخيرة على وثاقة إسماعيل
ابن مرار ، لوروده في أسانيد تفسير علي بن إبراهيم ( 3 ) ولكننا لا نبني على وثاقة كل
من ورد في أسانيد تفسير علي بن إبراهيم ، وإنما نبني على وثاقة من روى عنه علي
هامش
( 1 ) ج 1 ، ص 115 .
( 2 ) راجع معجم رجال الحديث / ج 2 ، ص 177 و 178 من الطبعة الأولى .
( 3 ) راجع معجم الرجال الطبعة الأخيرة . ج 2 ، ص 183 .
هذا ، وورود إسماعيل بن مرار في تفسير علي بن إبراهيم إن لم يثبت بما بأيدينا من نسخ
تفسير علي بن إبراهيم ، لكونه تأليفا لتلميذ له لم يوثق ، جمع بين روايات علي بن إبراهيم وغيرها ،
فبالإمكان أن يثبت بنقل صاحب البحار ( رحمه الله ) عن تفسير علي بن إبراهيم . راجع البحار / ج 12 ،
ص 28 وج 26 ، ص 114 حسب الطبعة الجديدة .