المقصد الرابع
في حد القذف
وفيه مطالب :
الأول : الموجب ( 1 )
وهو القذف بالزنا أو اللواط مثل : زنيت ، أو لطت ، أو زني بك ، أو ليط بك ،
أو أنت زان ، أو منكوح في دبره ، أو لائط ، أو أنت زانية ، أو يا زان ، أو يا لائط ، أو
يا زانية ، أو ما يؤدي صريحا معنى ذلك بأي لغة كانت بعد أن يكون القائل عارفا
بالمعنى . وكذا لو أنكر ولدا اعترف به ، أو قال لغيره : لست لأبيك ، أو : زنت بك أمك ،
أو : يا ابن الزانية ( 2 ) .
ولو قال يا ديوث أو : يا كشخان أو : يا قرنان ( 3 ) أو غير ذلك من الألفاظ : فإن
أفادت القذف في عرف القائل ثبت الحد ، وإن لم يعرف فائدتها فالتعزير إن أفادت
عنده فائدة يكرهها المواجه .
هامش
( 1 ) في المطبوع و ( ص ) : " في الموجب " .
( 2 ) في ( ش 132 ) ونسخة من ( ب ) ومن المطبوع زيادة " ولو قال : زنى بك أبوك أو : يا ابن
الزاني أو : يا ابن الزانيين أو : ولدت من الزنا أو : ولدتك أمك من الزنا " .
( 3 ) الكشخان : الديوث ، ويقال للشاتم : لا تكشخ فلانا . والقرنان : الذي يشارك في امرأته ، كأنه
يقرن به غيره ، وهو نعت سوء للرجل الذي لا غيرة له . لسان العرب ( مادتا : كشخ ، وقرن ) .