بن الحضرمي بأبطح مكة ، أو " فخ " وهي على رأس فرسخ من مكة للقادم
من المدينة ، وإلا فمن منزله ، ومضغ الإذخر ( 1 ) ، ودخول مكة من أعلاها
حافيا بسكينة ووقار ، والغسل لدخول المسجد الحرام ، ودخوله من باب بني
شيبة بعد الوقوف عندها ، والدعاء بالمأثور ، والوقوف عند الحجر ، والدعاء
رافعا يديه به ( 2 ) ، واستلامه ببدنه ( 3 ) أجمع ، - وتقبيله - فإن تعذر فببعضه ، فإن
تعذر فبيده ( 4 ) ، ويستلم المقطوع بموضع القطع ، وفاقد اليد يشير ، والدعاء في
أثنائه ، والذكر ، والمشي ، والاقتصاد فيه بالسكينة - على رأي - ، ويرمل ( 5 )
ثلاثا ويمشي أربعا في طواف القدوم - على رأي - ، والتزام المستجار في السابع ،
وبسط اليد على حائطه ، وإلصاق البطن به والخد ، والدعاء فإن تجاوزه رجع ،
والتزام الأركان خصوصا العراقي واليماني ، وطواف ثلاثمائة وستين طوافا ، فإن
عجز جعل العدة أشواطا فالأخيرة ( 6 ) عشرة ، والتداني من البيت .
ويكره الكلام بغير الدعاء والقرآن .
المطلب الثالث : في الأحكام
من ترك الطواف عمدا بطل حجه ، وناسيا يقضيه ولو بعد المناسك ،
هامش
( 1 ) قال الطريحي في مجمع البحرين ( ذخر ) ج 3 ص 306 : ( الأذخر - بكسر الهمزة والخاء - : نبات
معروف ، عريض الأوراق ، طيب الرائحة ، يسقف به البيوت ، يحرقه الحداد بدل الحطب والفحم ) .
( 2 ) ليس في ( أ ) : " به " .
( 3 ) في المطبوع : " بيديه " .
( 4 ) في ( أ ) : " فبيديه " .
( 5 ) قال المحقق الكركي في جامع المقاصد ج 3 ص 199 : ( الرمل - محركا - : هو الإسراع في المشي مع
تقارب الخطى ، دون الوثوب والعدو ، ويسمى : الخبب ) .
( 6 ) في ( أ ) : " والأخير " ، وفي المطبوع و ( ب ، ج ، د ) : " فالأخير " .