الفصل الثاني : في المضاف والأسار
المضاف هو ما لا يصدق إطلاق اسم الماء عليه ويمكن سلبه عنه كالمعتصر
من الأجسام والممتزج بها مزجا يخرجه عن الإطلاق ، فهو ( 1 ) طاهر غير مطهر
لا من الحدث ولا من الخبث ، فإن وقعت فيه نجاسة فهو نجس قليل كان أو
كثيرا ، فإن مزج طاهره بالمطلق فإن بقي الإطلاق فهو مطلق وإلا فمضاف .
وسؤر كل حيوان طاهر طاهر ، وسؤر النجس - وهو الكلب والخنزير
والكافر - نجس .
ويكره سؤر الجلال ، وآكل الجيف مع طهارة الفم ، والحائض المتهة ،
والدجاج ، والبغال ، والحمير ، والفأرة ، والحية ، وولد الزنا .
فروع
أ : لو نجس المضاف ثم امتزج بالمطلق الكثير فغير أحد أوصافه فالمطلق على
طهارته ، فإن سلبه الإطلاق خرج عن كونه مطهرا لا طاهرا .
ب : لو لم يكفه المطلق بالطهارة فتمم بالمضاف الطاهر وبقي الاسم صح
الوضوء به ، والأقرب وجوب التيمم .
ج : لو تغير المطلق بطول لبثه لم يخرج عن الطهورية ما لم يسلبه التغير
الإطلاق .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة المعتمدة ، وفي المطبوع والنسخ الأربع : " وهو " .