جندح و خالد به يارى يك ديگر مىجنگيدند و خالد پس از اين پيروزى ميدان كارزار را ترك گفت و قبيلهء هوازن به اردوگاه خود برگشت .
فرزندان زهير نيز نعش پدر خود را برداشتند و به سرزمين خود بردند .
ورقاء پسر زهير در اين باره گفته است :
رأيت زهيرا تحت كلكل خالد * فاقبلت اسعى كالعجول ابادر
الى بطلين يعتران كلا هما * يريد رياش السيف و السيف نادر
فشلت يمينى يوم اضرب خالدا * و يمنعه منى الحديد المظاهر
فيا ليت انى قبل ايام خالد * و قبل زهير لم تلدنى تماضر
لعمرى لقد بشرت بى اذ ولدتنى * فماذا الذى ردت عليك البشائر ؟
فلا يدعنى قومى صريحا بحرة * لئن كنت مقتولا و يسلم عامر
فطر خالد ان كنت تستطيع طيرة * و لا تقعن الا و قلبك حاذر
اتتك المنايا ان بقيت بضربة * تفارق منها العيش و الموت حاضر
خالد نيز به خاطر كشتن زهير بر قبيلهء هوازن منت مىگذارد و مىگويد :
ابلغ هوازن كيف تكفر بعد ما * اعتقتهم فتوالدوا احرارا
و قتلت ربهم زهيرا بعد ما * جدع الانوف و اكثر الاوتارا
و جعلت مهر نسائهم و دياتهم * عقل الملوك هجائنا و بكارا
زهير ، بزرگ و سرور خاندان غطفان بود و خالد دانست كه به زودى افراد خاندان غطفان به جست و جوى وى خواهند آمد تا انتقام خون سرور خود را از وى بگيرند .
از اين روى ، به حيره رفت و از نعمان بن امرؤ القيس ، پادشاه حيره پناه خواست .