تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
از قبائل بنى تميم و بنى حنظله يك صد تن به بند اسارت افتادند كه شأس بن عبده از آن جمله بود . برادرش علقمة بن عبده ( به فتح عين و باء ) كه شاعر بود ، از حارث درخواست كرد كه برادرش را آزاد كند . قصيدهء مشهورى نيز در مدح وى گفت كه چنين شروع مىشود :
طحا بك قلب فى الحسان طروب * بعيد الشباب عصر حان مشيب تكلفنى ليلى و قد شط اهلها * و عادت عواد بيننا و خطوب
در اين قصيده مىگويد :
فان تسألونى بالنساء فاننى * بصير بادواء النساء طبيب اذا شاب رأس المرء او قل ماله * فليس له فى و دهن نصيب يردن ثراء المال حيث وجدنه * و شرح الشباب عندهن عجيب و قاتل من غسان اهل حفاظها * و هنب و قاس جالدت و شبيب تخشخش ابدان الحديد عليهم * كما خشخشت يبس الحصاد جنوب فلم تنج الاشطبة بلجامها * و الا طمر كالقناة نجيب و الا كمى ذو حفاظ كأنه * بما ابتل من حد الظبات خضيب و فى كل حى قد خبطت بنعمة * فحق لشأس من نداك ذنوب فلا تحرمنى نائلا عن جنابة * فانى امرؤ وسط القباب غريب
همين كه حارث اين مصرع : «
فحق لشأس من نداك ذنوب
» را شنيد گفت : « اى و الله ، آن هم چه گناهانى ! » بعد شأس را آزاد كرد و از علقمه ، برادر او ، كه شعر بالا را سروده بود ، پرسيد : « آيا براى قصيده‌اى كه ساخته‌اى مىخواهى صله‌اى به تو بدهم يا اسيران قوم تو را آزاد كنم ؟ » در همين هنگام به ياران خويش گفت :
الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 15 | ابن الأثير / خليلى / ابو القاسم حالت