الأرض ، والمخابرة هي المؤاكرة ، ولهذا سمى الأكار خبيرا لأنه
يؤاكر الأرض .
وأما حديثه أنه نهى عن المخاضرة فإنها نهي عن أن يباع
الثمار قبل أن يبدو صلاحها وهي خضر بعد ، ويدخل في المخاضرة أيضا
بعض بيع الرطاب والبقول وأشباهها ، ولهذا كره من كره بيع الرطاب
أكثر من جزه وأخذه .
وهذا مثل حديثه أنه نهى بيع التمر قبل أن يزهو وزهوه أن
يحمر أو يصفر .
[ قال أبو عبيد ] : وفي حديث آخر أنه نهى عن بيعه قبل أن
يشقح ويقال : يشقح والتشقيح هو الزهو أيضا وهو معنى شقح عوه
قوله : حتى تأمن من العاهة ، والعاهة الآفة تصيبه .
غريب الحديث — صفحة 233
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٣٣