قال الأصمعي : اللدود ما سقى الإنسان في أحد شقي الفم .
ومنه الحديث الآخر أنه لد في مرضه وهو مغمى عليه ، فلما
أفاق قال : لا يبقى بالبيت أحد إلا لد إلا عمى العباس .
قال أبو عبيد : فنرى والله أعلم أنه إنما فعل ذلك عقوبة لهم
لأنهم فعلوه من غير أن يأمرهم به قال الأصمعي : وإنما أخذ اللدود من
لديدي الوادي وهما جانباه ، ومنه قيل للرجل : هو يتلدد إذا التفت
عن جانبيه يمينا وشمالا ويقال : لددت الرجل ألده لدا إذا سقيته
ذلك ، وجمع اللدود ألدة . قال عمرو بن أحمر الباهلي : [ الطويل ]
شربت الشكاعى والتددت ألدة
وأقبلت أفواه العروق المكاويا
فهذا هو اللدود ، وأما الوجور فهو في وسط الفم .
غريب الحديث — صفحة 235
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٣٥