" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها " غير ممدود ، فقد
يكون هذا من الأمر يروى عن الحسن أنه فسرها : أمرناهم بالطاعة فعصوا .
وقد يكون " أمرنا " [ بمعنى ] أكثرنا على قوله : فرس مأمورة ، ومن
قرأها : آمرنا ، فمدها فليس معناها إلا أكثرنا على قوله : فرس مأمورة
ومن قرأها أمرنا مشددة ، فهو من التسليط ، يقول : سلطنا ويقال في
الكلام قد أمر القوم يأمرون إذا كثروا ، وهو من قوله : فرس مأمورة .
وأهل الحجاز يؤنثون النخل ، وأهل الحديث يذكرون ، وكذلك
الشعير ، فإذا قالوا : نخيل ، لم يختلفوا في التأنيث ، والتمر والسدر وكلما
كان جمعه على لفظ الواحد مثل تمرة وتمر ونخلة ونخل وكلما جاءك من
هذا فهو مثل الأول .
تم بحمد الله وعونه طبع الجزء الأول من غريب الحديث لأبي عبيد
القاسم بن سلام الهروي يوم الجمعة الخامس عشر من شهر
رجب المرجب سنة 1384 ه - 20 نوفمبر سنة 1964 م ويليه الجزء الثاني أوله " قال أبو عبيد في حديث
النبي عليه السلام : قلدوا الخيل - الخ " . .
غريب الحديث — صفحة 351
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٥١