فصاف صنيعا " يمتري أرحبية * مكودا إذا ما الخور حارد جودها
وإن كان المحفوظ : ناكدا ، فإنه أراد الغزيز والنكد من الإبل : الغزيرات
اللبن . قال الكميت يذكر جديا : " من الطويل "
ولم يك في النكد المقاليت مشخب
وكأن الحرف من الأضداد . والغريرة والغرة والغر : الحدثة التي لم تجرب
الأمور . والوثيرة : الوطيئة .
حدثني أبي حدثني أبو حاتم الأصمعي عن المنتجع بن نبهان عن النوار
قالت : " النساء فرش ، فخيرها أوثرها * * *
13 - وقال أبو محمد في حديث ابن عمر رضي الله عنه ، أنه قال : من
حلف على يمين فيها أصر فلا كفارة لها .
يرويه إسحاق بن إبراهيم عن أبي معاوية عن حميل بن زيد عن ابن عمر .
وفي الحديث ، ان الاصر أن يحلف بطلاق أو عتاق أو مشي أو نذر .
والاصر ، الثقل والشدة . ومنه قول الله جل وعز : ولا تحمل علينا اصرا
كما حملته على الذين من قبلنا ، ويقال : أصرت الرجل أصرا ،
إذا أنت حبسته وضيقت عليه .
فأراد ابن عمر ان الرجل إذا حلف بالطلاق أو العتاق على شئ ثم حنث ، لم
تكن فيه كفارة ولم يكن فيه الا أن يطلق أو يعتق . وذلك أن يقول : إن كلمت فلانا
فامرأته طالق ، أو غلامي حر ، ثم يكلمه . وسمي الطلاق والعتق والنذر : اصرا لأنها
أثقل الايمان وأضيقها مخرجا .
وقد أجمع الفقهاء على مذهب ابن عمر في الطلاق ، أنه لا كفارة له . وأما
العتق فقد ذكر عن عائشة ، انها رأت فيه الكفارة ، ووافقها على ذلك عطاء ، والناس
غريب الحديث — صفحة 83
مساهمون: ابن قتيبة الدينوري
ص٨٣