تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
قالت سليمى لي مع الضوارس يعنيى : العواذل . * * * 24 - جاء في الحديث : كان كسرى يسجد للطالع . والطالع هاهنا من السهام التي يرمى بها . وهو ما وقع فوق العلامة . وكانوا يعدونه كالمقرطس . قال المرار ، يصف امرأة : من الطويل . لها أسهم لا قاصرات عن الحشا * ولا شاخصات عن فؤادي طوالع وسجوده ، أن يتطامن له إذا رمى أو يسلم لراميه ويستسلم . والسجود : الاستسلام أيضا . قال لبيد ، يذكر نخلا : من البسيط غلب سواجد لم يدخل بها الحصر والسواجد : الموائل ، والحصر : الضيق ، وهو أن يكون النخل في موضع صلب لا تتشعب فيه عروقه . وهذا تفسير لبعض البغداديين . * * * 25 - جاء في الحديث : إن منقذا صقع في الجاهلية آمة . أي : شج . ومن ضربته على رأسه فقد صقعته . ومنه قيل للفرس إذا أبيض أعلا رأسه ، أصقع . وقيل للبرقع صقاع . وقيل للعقاب صقعاء ، لبياض في رأسها . والآمة : الشجة تبلغ أم الدماغ . * * * 26 - جاء في الحديث : لا رأي لحاقن ولا لحاقب ولا لحازق . الحاقن : حاقن البول . والحاقب ، من العذرة . شبه بحامل الحقيبة . والحازق : الذي ضاق عليه الخف فحزق قدمه وضغطها . وهو فاعل بمعنى مفعول . مثل ماء دافق . أتبع الحروف التي قبله . * * *
غريب الحديث — صفحة 361 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري