تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الممسك . وفي كتاب الله تعالى . الوسواس الخناس وهو الذي يوسوس ، فإذا ذكر الله خنس ، أي : انقبض وكف . يريد : أن الإبل صبر على العطش . ووقف رجل على قبر عامر بن الطفيل فقال : كان والله لا يضل حتى يضل النجم ، ولا يعطش حتى يعطش البعير ، ولا يهاب حتى يهاب السيل ، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيرا " . * * * 2 - وقال في حديث الحجاج ، أن أبا المليح ، كان على الأبلة ، فأتي بجراب لؤلوء بهرج ، فكتب فيه إلى الحجاج ، فكتب فيه ، أن يخمس . يرويه أزهر عن ابن عون ، إلا أن أزهر قال : نبهرج ، البهرج ، الباطل ، يقال : بهرج السلطان دم فلان أي : أبطله وأهدره . وأنشد أبن الأعرابي في وصف إبل تسري : من الرجز محارم الليل لهن بهرج قال : ومحارمه ، مخاوفه التي يحرم الجبان على نفسه أن يسلكها بهرج . يريد : انها تبطله وتقطعه ، وأصله بالفارسية : نبهره . يقال ذلك للدرهم الردئ ، وليس لوصف اللؤلؤ ببهرج وجه . وأحسبه أتي بجراب بهرج ، أي : عدل به عن الطريق المسلوك ، خوفا من العاشر ، وأخذ في الطريق النبهرج . * * * 3 - وقال في حديث الحجاج إن النعمان بن زرعة ، دخل عليه حين عرض الناس على الكفر ، فقال له الحجاج : أمن أهل الرس والرهمسة ، أو من أهل النجوى والشكوى ، أو من أهل المحاشد والمخاطب والمراتب فقال : أصلح الله الأمير ، بل شر من ذلك كله أجمع ، فقال : والله لو وجدت إلى دمك فاكرش ، لشربت البطحاء منك .