تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
بلغني عن أبي الحسن المدائني ، قوله : على العراقين صدمة ، هو كما قال في الكلام ، أعطاه رزق شهرين ضربه واحدة ، وأعطاه كل شئ اجتمع عنده دفعة واحدة . وقوله : كميش الإزار ، اي : مشمر الإزار . ومنه يقال : تكمشت الجلدة ، إذا انقبضت . وأحسب قولهم : انكمش في الحاجة ، من هذا . وقال دريد بن الصمة يرثي أخاه : كميش الإزار ، خارج نصف ساقه صبور على الجلاء طلاع أنجد وقوله : شديد العذار . يقال للرجل إذا عزم على الشئ ، هو مشمر العذار . وشديد الغدار وقال أبو ذؤيب : فإني إذا ما خلة رث وصلها وجدت بصرم واستمر عذارها ويقال : لوى عنه عذارة ، أي : عصاه . وقوله : منطوي الخصيلة ، وجمعها : خصائل ، وهي لحم الفخذين ، ولحم العضدين ولحم الساقين . وكل لحم في عصبة : خصيلة . يقال : جاءنا فلان ترعد خصائله . وقال زهير ، وذكر فرسا : فتضربه ، حتى اطمأن قذاله ولم يطمئن قلبه وخصائله وقوله : قليل الثميلة ، والثميلة ، البقية تبقى من الطعام . والشراب في بطن الإنسان . وثميلة البعير : ما يبقى في بطنه من العلف . وقيل لأعرابي : أشر ب ، فقال : إني لا أشرب إلا على ثميلة . وقال الشاعر :