تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وقول : أدبر بعجز ذئب . يريد : أنه أرسخ . والذئب يوصف بالرسح . ولذلك قيل له : أزل . أي : ارسح . والمرأة الزلاء : هي الرسحاء . وقد غلب هذا الوصف على الذئب ، حتى صار كالاسم له . قال الشاعر يصف فرسا : من الرجز أزل إن قيد ، وإن قام نصب أي : هو ذئب إن قيد ، ولم يرد أن الرجل أرسح ، لأن الرسح عيب فيه ، ومثل قولهم للنعامة صكاء لاصطكاك عرق بيها ، فصار ذلك لها كالاسم . قال المسيب بن علس ، يصف ناقة : من الكامل صكاء ذعلبة إذا استد برتها * حرج إذا استقبلتها هلواع أي : هي نعامة إذا استدبرتها ، ولم يرد أنه يصطك عرقوباها ، لأن ذلك عيب * * *
غريب الحديث — صفحة 320 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري