تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ويوم كظل الرمح قصر طوله دم الزق عنا واصطفاق المزاهر يريد : أنه طويل كظل الرمح . وقال آخر : كأنما يومي حو ل إذا لم أشهد اللهو ولم أطرب * * * 2 - وقال في حديث عبد الملك ، أن رجلا قال له : خرجت بي فرحة ، فقال عبد الملك : في اي موضع من جسدك فقال بين الرانفة والصفن . فأعجبه حسن ما كنى . حدثنيه عبد الرحمن عن الأصمعي عن رجل . قال الأصمعي الزانفة أسفل الألية ، وطرفها الذي يلي الأرض من الإنسان إذا كان قائما . والصفن : جلد الخصية . فأراد ، أن القرحة كانت في الدبر ، أو في العجان ، والعجان : ما بين الذكر إلى الدبر . * * * 3 وقال في حديث عبد الملك ، أنه أتي بأسير مصدر أزبر ، فقال له : أدبر فأدبر ، وقال له : أقبل فأقبل . فقال : قاتله الله ، أدبر بعجز ذئب ، وأقبل بز بسرة أسد . المصدر : العظيم الصد ر ، والأزبر : العظيم الزبرة ، ولذلك قال : أقبل بزبرة أسد . والزبرة : ما بين كتفي الأسد . أراد أنه مصدر عظيم الكاهل . والكاهل والكتد : واحد . وهما موصل الظهر في العنق . يقال : رجل أزبر ، إذا كان عظيم الزبرة ، مثل : أرأس ، إذا كان عظيم الرأس ، وأرجل ، إذ كان عظيم الرجل ، وأركب ، إذا كان عظيم الركبة .