تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
يرويه سفيان بن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أم سلمة . المعذور : المختون . يقال : عذرت الغلام وأعذرته ، إذا ختنته ، والطعام الذي يصنع في الختان " يسمى " : الاعذار . وبعضهم يرويه : مختون مسرور . والمسرور : المقطوع السرر ، والسرر والسر : ما تقطعه القابلة . يقال : سررت الغلام سرا ، والسرة ما يبقى . * * * 3 - وقال في حديث أم سلمة ، أنها أتت عائشة لما أرادت الخروج إلى البصرة ، فقالت لها : انك سدة بين رسول الله وأمته ، وحجابك مضروب على حرمته . وقد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه " وبعضهم يرويه : فلا تبدحيه " وسكن عقيراك فلا تصحريها ، الله من وراء هذه الأمة . لو أراد رسول الله أن يعهد إليك عهدا علت علت ، بل قد نهاك رسول الله عن الفرطة في البلاد ، ان عمود الاسلام لا يثاب بالنساء ان مال ، ولا يرأب بهن ان صدع ، حماديات النساء ، غض الأطراف وخفر الأعراض ، وقصر الوهازة ، ما كانت قائلة ، لو أن رسول الله عارضك ببعض الفلوات ، ناصة قلوصا من منهل إلى آخر ، ان بعين الله مهواك ، وعلى رسول الله تردين قد وجهت سدافته ، يروي : سجافته ، وتركت عهيداه ، ولو سرت مسيرك هذا ، ثم قيل ادخلي الفردوس لاستحييت أن القي محمدا هاتكه حجابا قد ضربه علي . اجعلي حصنك بيتك ، ووقاعة الستر قبرك ، حتى تلقيه وأنت على تلك ، أطوع ما تكونين لله ما لزمته ، وأنصر ما تكونين للدين ما جلست عنه . لو ذكرتك قولا تعرفينه نهشته نهش الرقشاء المطرق . فقالت عائشة رحمها الله : ما أقبلني لوعظك ، وليس الأمر كما تظنين ، ولنعم المسير مسير فزعت إلي فيه فئتان متناحرتان ، أو متناجزتان ، ان أقعد ففي غير حرج ، وان أخرج فإلى ما لا بد من الازدياد منه . حدثنيه شيخ بالري من أهل الأدب . ورأيته عند بعض المحدثين ، غير أنه كان لا يقيم ألفاظه . السدة : الباب ، ومنه حديث رسول الله ، انه ذكر أول من يرد الحوض ، فقال :
غريب الحديث — صفحة 182 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري