تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ان لي حرمة الأمومة ، وحق الصحبة ، لا يتهمني منكم الا من عصى ربه ، قبض رسول الله بين شجري ونحري ، وأنا إحدى نسائه في الجنة ، وله خصني ربي من كل بضع ، وبي ميز مؤمنكم من منافقكم . وفي رواية أخري : وفي رخص لكم في صعيد الأقواء ، وأبي ثاني اثنين . وفي الرواية الأخرى : وأبي رابع أربعة من المسلمين ، وأول من سمي صديقا ، قبض رسول الله وهو عنه راض ، قد طوقه وهف الأمانة . وفي الرواية الأخرى ، وهف الأمانة ، واضطرب حبل الذين ، فأخذ بطرفيه وربق لكم أثناءه ، ووقذ النفاق . وفي الرواية الأخرى : وغاض نبغ الردة ، وأطفأ ما حشت يهود ، وأنتم يومئذ جحظ ، تنتظرون الدعوة . وفي الرواية الأخرى : تنتظرون العدوة ، وتستمعون الصيحة فرأب الثأي ، وأوذم السقاء ، وفي الرواية الأخرى : وأوذم العطلة وامتاح من المهواة ، واجتهر دفن الرواء ، حتى قبضه الله إليه ، واطئا على هام النفاق ، مذكيا لحرب المشركين ، يقظان الليل في نصرة الاسلام ، صفوحا عن الجاهلين . وفي الرواية الأخرى : بعيد ما بين اللابتين ، عركة للأذاة بجنبيه ، خشاش المرآة والمخبر . واني أقبلت أطلب بدم الامام المركوبة منه الفقر الأربع ، فمن ردنا عنه بحق قبلناه ، ومن ردنا عنه بباطل قاتلناه . فربما ظهر الظالم على المظلوم ، والعاقبة للمتقين . يروي أحدى الروايتين ، زكريا بن يحيى الكوفي ، قال : حدثني عم أبي زحر بن حصين عن جده حميد بن منهب . قولها : قبض رسول الله بين شجري ونحري . قد ذكره أبو عبيد من هذا الحديث وفسره . وكذلك قولها في رواية أخرى : " بين حاقنتي وذاقنتي " . وبلغني عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير ، أنه قال : انما هو بين