تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
حديث المغيرة بن شعبة 1 - وقال أبو محمد في حديث المغيرة ، انه خرج مع سبعة نفر من بني مالك إلى مصر ، فعدا علهم ، فقتلهم جميعا ، وهم نيام ، واستاق العير ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاجتمعت الأحلاف إلى عروة بن مسعود فقالوا : ما ظنك بأبي عمير سيد بني مالك قال : ظني والله انكم لا تتفرقون حتى ترو يخلج أو يحلج قومه ، كأنه أمة مخربة ، ولا ينتهي حتى يبلغ ما يريد ، أو ويرضي من رجاله ، فما تفرقوا حتى نظروا إليه قد تكتب يزف في قومه . يرويه محمد بن إسحاق ، عن عامر بن وهب ، وعبد الله بن مطرق . قوله : يخلج في قومه ، أصل الخلج ، الجذب . يقال : خلجه خلجا ، إذا جذبه . ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ليردن علي الحوض أقوام ، ثم ليختلجن دوني ، أي : ليجتذبون ويقطعون عني . ومنه قيل للحبل ، خليج ، لأنه يجذب ما شد به ، أو لأنه يجذب إذا فتل وأرادانه يمشي في قومه يجمعهم . ويذمرهم ، فهو لاسراعه يحرك يديه وأعضاءه . ومنه قول الحسن لرجل ، رآه يمشي مشية أنكرها ، فقال : " تخلج في مشيته ، خلجان المجنون ، لله في كل غضو منه نقمة ، وللشيطان لعبة . يقال : خلج بعينه ، إذا غمز بها ، وخلجت عينه ، إذا تحركت والخلج ، أن تشتكي مفاصل الرجل وأعضاؤه ، من عمل عمله أو من كثرة مشي وتعب . وان