تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

[ قال ( 1 ) ] : فغزا فدنا من القرية حين صلى العصر أو قريبا من ذلك ، فقال للشمس : أنت مأمورة وأنا مأمور . اللهم احبسها علي شيئا . فحبست عليه حتى فتح الله عليه ، قال : فجمعوا ما غنموا ، فأتت النار لتأكله فأبت أن تطعمه ، فقال فيكم غلول ؟ ؟ ، فليبايعني من كل قبيلة رجل ، فبايعوه فلصقت يد رجل بيده ، فقال فيكم الغلول فليبايعني قبيلتك ، فبايعته قبيلته ، قال فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة فقال فيكم الغلول أنتم غللتم . [ قال ( 1 ) : ] فأخرجوا [ له ( 1 ) ] مثل رأس بقرة من ذهب ، قال : فوضعوه بالمال وهو بالصعيد ، فأقبلت النار فأكلته ، فلم تحل الغنائم لاحد من قبلنا ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا " . انفرد به مسلم من هذا الوجه . وقد روى البزار من طريق مبارك ابن فضالة ، عن عبيد الله عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . قال ورواه محمد بن عجلان عن سعيد المقبري ، قال : ورواه قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم . والمقصود أنه لما دخل بهم باب المدينة أمروا أن يدخلوها سجدا أي ركعا متواضعين شاكرين لله عز وجل على ما من به عليهم من الفتح العظيم ، الذي كان الله وعدهم إياه ، وأن يقولوا حال دخولهم : " حطة " أي حط عنا خطايانا التي سلفت ، من نكولنا الذي تقدم منا . ولهذا [ لما ( 1 ) ] دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم فتحها ، ( 14 - قصص الأنبياء 2 )

هامش
( 1 ) ليست في ا