تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
لبني إسرائيل : " ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم " فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم فقالوا حبة في شعرة " . ورواه البخاري ومسلم والترمذي من حديث عبد الرزاق ، وقال الترمذي حسن صحيح . وقال محمد بن إسحاق : كان تبديلهم كما حدثني صالح بن كيسان ، عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة وعمن لا أتهم ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا فيه سجدا يزحفون على أستاههم ، وهم يقولون حنطة في شعيرة " وقال أسباط عن السدى عن مرة عن ابن مسعود قال في قوله : " فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم " قال قالوا " هطى سقاثا أزمة مزيا ( 1 ) " فهي في العربية : " حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة سوداء " وقد ذكر الله تعالى أنه عاقبهم على هذه المخالفة ، بإرسال الرجز الذي أنزله عليهم ، وهو الطاعون ، كما ثبت في الصحيحين ( 2 ) من حديث الزهري عن عامر بن سعد ، ومن حديث مالك عن محمد بن المنكدر وسالم أبى النضر ، عن عامر بن سعد ، عن أسامة بن زيد ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه قال : " إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم " . وروى النسائي وابن أبي حاتم وهذا لفظه من حديث الثوري عن
هامش
( 1 ) ا : " هطى سمقانا " أدنه بزنا " ( 2 ) ا : في الصحيح .