تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص الأنبياء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
قال الإمام أحمد : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا أبو بكر ، عن هشام ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس " انفرد به أحمد من هذا الوجه وهو على شرط البخاري . وفيه دلالة على أن الذي فتح بيت المقدس هو يوشع بن نون عليه السلام ، لا موسى ، وأن حبس الشمس كان في فتح بيت المقدس لا أريحا كما قلنا . وفيه أن هذا كان من خصائص يوشع عليه السلام ، فيدل على ضعف الحديث الذي رويناه : أن الشمس رجعت حتى صلى علي بن أبي طالب [ صلاة ( 1 ) ] العصر ، بعد ما فاتته بسبب نوم النبي صلى الله عليه وسلم على ركبته ، فسأل رسول الله أن يردها الله عليه حتى يصلى العصر فرجعت . وقد صححه أحمد ( 2 ) ابن أبي صالح المصري ولكنه ليس في شئ من الصحاح ولا الحسان ، وهو مما تتوافر الدواعي على نقله . وتفردت بنقله امرأة من أهل البيت مجهولة لا يعرف حالها ، والله أعلم . وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن همام عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه : لا يتبعني رجل [ قد ( ) ] ملك بضع امرأة ، وهو يريد أن يبنى بها ولما يبن ، ولا آخر قد بنى بنيانا ولم يرفع سقفها ، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات ( 3 ) وهو ينتظر ( 4 ) أولادها .
هامش
( 1 ) ليست في ا . ( 2 ) المطبوعة : علي بن أبي صالح . وهو خطأ ، صوابه من ا . ( 3 ) الخلفات : النوق الحوامل . ( 4 ) وهو منتظر ,