والربط .
وليس منه : اتخاذ الملوك الأهبة ، ليعظموا في النفوس اللهم إلا
أن يكون ذلك مرهبا للعدو .
ورابعها : المكروه ، وهو ما شملته أدلة الكراهية ، كالزيادة في
تسبيح الزهراء عليها السلام ، وسائر الموظفات ( 1 ) ، أو النقيصة منها ،
والتنعم في الملابس والمآكل بحيث يبلغ الاسراف بالنسبة إلى الفاعل ،
وربما أدى إلى التحريم إذا استضر به وعياله .
وخامسها : المباح ، وهو الداخل تحت أدلة الإباحة ، كنخل
الدقيق ، فقد ورد أن أول شئ أحدثه الناس بعد رسول الله صلى
الله عليه وآله اتخاذ المناخل ( 2 ) ، لان لين العيش والرفاهية من
المباحات ، فوسيلته مباحة .
قاعدة [ 206 ]
الغيبة محرمة بنص الكتاب العزيز ( 3 ) ، والاخبار ( 4 ) . وقال
هامش
( 1 ) الموظفات : المقدرات .
( 2 ) انظر : المصدر السابق : 4 / 205 ، والغزالي / إحياء
علوم الدين : 1 / 126 .
( 3 ) وهو قوله تعالى في سورة الحجرات ، آية : 12 : ( ولا يغتب
بعضكم بعضا ، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) .
( 4 ) انظر : المتقي الهندي / كنز العمال : 2 / 118 - 120 ،
والحر العاملي / وسائل الشيعة : 8 / 596 - 3 6 ، باب 152 من
أبواب العشرة ، من كتاب الحج .