حكاية كلامه :
الثاني : شكاية المتظلم بصورة ظلمه ، كقول المرأة عند النبي صلى
الله عليه وآله : ( إن فلانا رجل شحيح ) ( 1 ) .
الثالث : النصيحة للمستشير ، ( لقول النبي ) ( 2 ) صلى الله عليه
وآله لفاطمة بنت قيس ( * ) حين شاورته عليه السلام في خطابها :
( أما معاوية ( 3 ) فرجل صعلوك لا مال له ، وأما أبو جهم ( * ) فلا
هامش
( 1 ) عن عائشة : أن هندا زوجة أبي سفيان قالت للنبي صلى الله عليه وآله :
( إن أبا سفيان رجل شحيح ، فهل علي جناح أن آخذ من ماله ؟
قال : خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ) . صحيح مسلم : 3 / 1338 ،
باب 4 من كتاب الأقضية ، حديث : 7 ، والبيهقي / السنن الكبرى :
7 / 466 .
( 2 ) في ( ك ) : لقوله . وفي ( ح ) : كقول النبي .
* هي فاطمة بنت قيس بن خالد ، القرشية ، الفهرية . أخت
الضحاك بن قيس ، الأمير . صحابية من المهاجرات . لها رواية
للحديث . كانت ذات جمال وعقل . وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى
عند قتل عمر . توفيت حدود سنة 50 ه . ( الزركلي / الاعلام : 5 / 329 ) .
( 3 ) هو معاوية بن أبي سفيان الأموي .
* هو ابن حذيفة بن غانم بن عمر . . . بن عدي بن كعب ،
القرشي ، العدوي . قيل : اسمه عامر . وقيل : عبيد . أسلم عام
الفتح ، وصحب النبي صلى الله عليه وآله . وكان معظما في قريش ، عالما بالنسب ،
وهو من المعمرين من قريش شهد بنيان الكعبة مرتين : مرة في الجاهلية ،
حين بنتها قريش ، ومرة حين بناها ابن الزبير . قيل : توفي أيام
معاوية . ( ابن الأثير / أسد الغابة : 5 / 162 - 163 . النووي /
شرح صحيح مسلم : 4 / 64 ، 10 / 97 ) .