تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد والفوائد — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
( من أراد دنيا وآخرة فليؤم هذا البيت ) ( 1 ) . ولو كان لملك داران ، فألزم عبيده ورعيته بقصد إحداهما حتما ، ووعدهم على ذلك جزاء عظيما ، لقطع كل عاقل بأن تك الدار آثر عنده من الأخرى . ولاختصاص الكعبة الشريفة بتقبيل الأركان والاستلام ، وذلك يدل على الاحترام والتعظيم ولحديث الرحمات المائة والعشرين للطائفين والمصلين والناظرين ( 2 ) . ولان الله جعلها حرما آمنا في الجاهلية والاسلام وأن مبدأ الاسلام فيها ، ومولد رسول الله صلى الله عليه وآله ومولد أمير المؤمنين عليه السلام ( وأعاظم الصحابة رضوان الله عليهم ) ( 3 ) بها ، والكعبة الشريفة ، وحج الأنبياء السالفين إليها ، وأقام النبي صلى الله عليه وآله بها ثلاث عشرة سنة وبالمدينة عشرا . وبأن التعظيم والاحترام تختص بهما الكعبة فوق غيرها . ولوجوب استقبالها في الصلاة
هامش
( 1 ) هذا القول لرسول الله صلى الله عليه وآله رواه عنه أمير المؤمنين علي عليه السلام . انظر : النوري / مستدرك الوسائل : 2 / 8 ، باب 24 من أبواب وجوب الحج ، حديث : 12 . ورواه الصدوق مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله . انظر : من لا يحضره الفقيه : 2 / 146 ، حديث : 614 . ( 2 ) انظر : الكليني / الكافي : 4 / 240 ، باب فضل النظر إلى الكعبة ، حديث : 2 ، والمتقي الهندي / كنز العمال : 6 / 239 حديث : 4254 . ( 3 ) زيادة من ( ك ) و ( أ ) .