تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد والفوائد — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
[ 2 ] : وحق العبد ، وهو ما تمكن من إسقاطه ، وإلا فكل حق العبد فهو حق الله عز وجل ، كأداء الدين ، ورد الغصب والوديعة . [ 3 ] : وحقهما ، والمغلب فيه جانب العبد ، كالزكاة ، والصدقة ، والكفارات ، والمنذورات ، والضحايا ، والهدايا ، والأوقاف ، والوصايا . [ 4 ] : وحق الله تعالى ورسوله والعباد ، كالاذان . والصلاة مشتملة على الجميع ، فحق الله ، كالنية والأذكار ، والكف عن الكلام والمنافيات . وحق الرسول وآله عليهم السلام ، وهو الصلاة عليهم ، والشهادة لرسول الله صلى الله عليه وآله بالرسالة ، ولهم بالإمامة . وحق المكلف ، وهو دعاؤه لنفسه ، ولهم ( 1 ) بالهداية . وفي القنوت وغيره يجوز الدعاء له ولهم بما شاء . وفي السلام يسلم عليهم بعد السلام على النبي وعليهم . ومن ثم ورد : ( صلاة فريضة أفضل من عشرين حجة ) ( 2 ) ، وفي خبر آخر : ( ألف حجة ) ( 3 ) ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : ( واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) رواه العامة ( 4 ) ، والخاصة ( 5 ) ، وما في الأذان والإقامة من ( حي
هامش
( 1 ) أي للعباد . ( 2 ) انظر : الحر العاملي / وسائل الشيعة : 3 / 26 - 27 ، باب 10 من أبواب أعداد الفرائض ، حديث : 4 ، 9 : ( 3 ) انظر : المصدر السابق : 3 / 27 ، باب 10 من أبواب أعداد الفرائض ، حديث : 8 . ( 4 ) انظر : سنن ابن ماجة : 1 / 101 ، باب 4 من أبواب الطهارة ، حديث : 277 . ( 5 ) انظر : النوري / مستدرك الوسائل : 1 / 175 ، باب 10 من أبواب وجوب الصلاة ، حديث : 13 .