حارّا بالخردل في الشتاء ، وفي الصيف بالخلّ وبالأبازير ( 1 ) . وأقلّ السّمك أذى الممقور ( 2 ) . وشرّ السمك كباره السماريس ( 3 ) . وخير السماريس البيض ، وأكلها خير من أكل الحمر ، وشرّها السّود . وخير البيض بيض الشّوابّ ( 4 ) من الدّجاج ، ولا خير في بيض الهرمة . وأخفّ البيض الرقيق ، وأثقله البيض الصلب . ولا يعرض من الرأس للدّماغ ولا للسان ، ولا الغلصمة ( 5 ) ولا الخراطيم . ولحم العنق خفيف سريع الإنهضام . وفي الحديث المرفوع : « العنق هادية ( 6 ) الشاة وهي أبعدها من الأذى » . والفقّاع ( 7 ) : يشرب قبل الطَّعام ولا يشرب بعده . واللَّبن : لا يؤكل ولا يشرب إلا بعد وضع الشاة بشهر ونحوه . والباقليّ ( 8 ) ؛ يؤكل بعد الفوذنج ( 9 ) فإنه يذهب بنفخته . اللوبياء : يؤكل بعده الخردل الرّطب ، ويشرب بعده ماء الرّمّان
هامش
( 1 ) الأبازير : التوابل .
( 2 ) الممقور : الحامض المنقوع في الخلّ أو الماء والملح .
( 3 ) السّماريس : صنف من السمك ، رأس المملوح منه إذا أحرق قلع اللحم الزائد في القروح ومنع القروح الخبيثة من أن تسعى في البدن ويقلع الثآليل .
( 4 ) الشّواب : الفتيّات .
( 5 ) الغلصمة : رأس الحلقوم بشواربه « عروق في الحلق ) وحرقدته ( عقدة الحلق ) .
( 6 ) الهادية : أوّل كلّ شيء .
( 7 ) الفقاع : شراب يتخذ من الشعير ، يعلوه الزّبد .
( 8 ) الباقليّ : الباقلاء ، الفول .
( 9 ) الفوذنج : فارسيّ معرّب .