تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأخبار — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
أرى بصري قد رابني بعد صحّة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما

وقال الكميت ( 1 ) : [ منسرح ]

لا تغبط المرء أن يقال له * أمسى فلان لسنّه حكما إن سرّه طول عمره فلقد * أضحى على الوجه طول ما سلما

وقال النّمر بن تولب ( 2 ) : [ طويل ]

يودّ الفتى طول السلامة والغنى * فكيف ترى طول السلامة يفعل ؟
وقال آخر : [ كامل ]
كانت قناتي لا تلين لغامز * فألانها الإصباح والإمساء ودعوت ربّي بالسلامة جاهدا * ليصحّني فإذا السّلامة داء ( 3 )
وقال أبو العتاهية : [ رجز ]
* أسرع في نقص امرئ تمامه ( 4 ) *

وقال عبد الحميد الكاتب ( 5 ) : [ متقارب ]

هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الحاشية رقم 1 من ص 35 من الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 2 ) تقدمت ترجمته في الحاشية رقم 1 من ص 238 من الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 3 ) ورد هذان البيتان في العقد الفريد ( ج 3 ص 58 ) ونسبهما المحقق لعمرو بن قميئة ، معتمدا في ذلك على كتاب زهر الآداب . وقد ترجم له في المؤتلف والمختلف ص 168 فقال : هو عمرو بن قميئة بن ذريح بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، الشاعر المشهور . دخل بلد الروم مع امرئ القيس بن جحر فهلك فقيل له عمرو الضائع .
( 4 ) ذكر ابن عبد ربه في العقد ( ج 3 ص 58 ) أن هذا الشعر يروي أيضا للقطاميّ .
( 5 ) هو عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامري بالولاء ، عالم بالأداب وأحد أئمة الكتّاب عرف بالكاتب وضرب به المثل في البلاغة . اختص بمروان بن محمد آخر ملوك بني أمية في المشرق . ويقال : « فتحت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التحميدات في فصول الكتب . قتل هو ومروان بن محمد على يد العباسيين سنة 132 ه . راجع الأعلام ج 3 ص 289 - 290 .