تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأخبار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
الحسين عليهم السلام : [ طويل ]
أبا جعفر أنت الوليّ أحبّه * وأرضى بما ترضى به وأتابع أتتنا رجال يحملون عليكم * أحاديث قد ضاقت بهنّ الأضالع أحاديث أفشاها المغيرة فيهم * وشرّ الأمور المحدثات البدائع
حدّثني هارون بن موسى عن الحسن بن موسى الأشيب عن حمّاد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال : قال عمر بن عبد العزيز : من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقّل . قال : [ بسيط ]
ما ضرّ من أصبح المأمون سائسه * إن لم يسسه أبو بكر ولا عمر

الردّ على الملحدين

قال بعض الملحدين لبعض أصحاب الكلام : هل من دليل على حدوث العالم ؟ قال : الحركة والسكون ، فقال : الحركة والسّكون من العالم ، فكأنّك إذا قلت : الدليل على حدوث العالم العالم ؛ فقال له : وسؤالك إيّاي من العالم ، فإذا جئت بمسألة من غير العالم جئتك بدليل من غير العالم . قال المأمون لثنويّ ( 1 ) يناظر عنده : أسألك عن حرفين قط ، خبرّني : هل ندم مسيء قطَّ على إساءته ؟ قال : بلى ؛ قال : فالنّدم على الإساءة إساءة أو إحسان ؟ قال : بل إحسان ؛ قال : فالذي ندم هو الذي أساء أو غيره ؟ قال : بل

هامش
( 1 ) الثّنويّ : واحد الثنويّة وهم أصحاب الاثنين الأزليين . يزعمون أن النور والظلمة أزليان قديمان بخلاف المجوس فإنهم قالوا بحدوث الظلام وذكروا سبب حدوثه ؛ وهؤلاء قالوا بتساويهما في القدم واختلافهما في الجوهر والطبع والفعل والخير والمكان والأجناس والأبدان والأرواح . وبمعنى آخر : الثنوية فرقة يقولون بأثنينيّة الإله أي إله الخير وإله الشرّ . راجع الملل والنحل ص 188 ومحيط المحيط مادة ( ثني ) .