تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيون الأخبار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فليس من مسلم له بصر * ينكر من فضلهم إذا ذكروا ( 1 )
وقال أعرابيّ لعبد اللَّه بن عمر : [ طويل ]
إليك ابن خير الناس إلَّا محمدا * وإلَّا أبا بكر نروح ونغتدي
وقال أبو طالب في سهل بن بيضاء ، وكان أسر فأطلقه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بغير فداء ، لأنه كان مسلما مكرها على الخروج : [ طويل ]
وهم رجعوا سهل بن بيضاء راضيا * وسرّ أبو بكر بها ومحمد
وقال عبيد اللَّه بن عمر : [ رجز ]
أنا عبيد اللَّه ينميني عمر * خير قريش من مضى ومن غبر بعد رسول اللَّه والشّيخ الأغرّ * مهلا عبيد اللَّه في ذلك نظر
وقال حسّان بن ثابت يرثي أبا بكر رضي اللَّه عنه : [ بسيط ]
إذا تذكَّرت شجوا من أخي ثقة * فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البريّة أتقاها وأعدلها * بعد النّبيّ وأوفاها بما حملا والثاني الصادق المحمود مشهده * وأوّل الناس منهم صدّق الرّسلا وكان حبّ رسول اللَّه قد علموا * من البريّة لم يعدل به رجلا ( 2 )

حدّثني مهيار الرازيّ قال : قال جرير بن ثعلبة : حصرت شيطانا مرّة فقال : أرفق بي فإنّي من الشّيعة ، فقلت : فمن تعرف من الشيعة ؟ قال : الأعمش ، فخلَّيت سبيله . قال أبو هريرة ( 3 ) العجليّ لمحمد بن عليّ بن

هامش
( 1 ) قال حسان هذه الأبيات يرثي رسول اللَّه وأبا بكر وعمر ، وقد وردت في العقد الفريد ( ج 3 ص 284 ) باختلاف في البيت الثالث فورد : « ينكرهم فضلهم » بدلا من « ينكر من فضلهم » .
( 2 ) وردت هذه الأبيات في العقد الفريد ( ج 3 ص 284 ) باختلاف بسيط عما هنا .
( 3 ) أغلب الظن أنه جمهور بن مرّار العجلي ، أحد قادة الجيوش في أيام المنصور العباسي والمتوفي سنة 138 ه . الأعلام ( ج 2 ص 136 ) .