هي أحد أدلّة ضرورة وجود المعصوم المفسّر للحقائق القلبية للشريعة . نظير قوله تعالى :
( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَاب مَكْنُون * لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( 1 )
حيث تبيّن الآية أنّ حقائق الكتاب العِلْوية لا يمسّها إلاّ أهل آية التطهير من عترة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكذلك قوله تعالى في سورة الكهف في قول العالم لموسى ( عليه السلام ) : ( ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ) ( 2 )
وبعبارة أخرى : إنّ هذا الإستدلال يدلّل على ضرورة وجود المعصوم وعدم الاستغناء عنه بفقهاء الشريعة .
هامش
1 . الواقعة / 77 - 80 .
2 . الكهف / 82 .