ترويج الشبهة ; بالعكس المقصود عدم التخوّف من الشبهة وصدم الشبهة بالبيّنات والحلول العلمية لأنّ السلاح الفتّاك هو العلم وبالتالي هو يجلي حقائق العلم . كلّما تصدم الدين الإسلامي أكثر هي تروّج من حيث لا تشعر للدين الإسلامي وبالتالي تجعل البشرية أخّاذة ومنجذبة ومتمغنطة للإنجذاب إلى الدين الإسلامي وفهمه وكذلك ما يفعله الوهابيون وغيرهم ففي الواقع هم يروّجون لمذهب أهل البيت من حيث لا يشعرون لأنه لو لم تكن هناك فتنة لما تجلّت كنوز الحقائق إذن لا نخشى من الفتنة ، بل يجب أن نقيض جهودنا لأجوبة العلمية الرصينة لجذب أفكار الشارع الاجتماعي ضمن منطق عقلاني وعلمي رصين . والحمد لله رب العالمين
أسس النظام السياسي عند الإمامية — صفحة 362
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٦٢